كشفت معلومات نقلها مصدر في تيار علمائي لصحفية الأخبار اللبنانية عن تحركات لافتة لشخصية سورية تحمل الجنسية الكندية وتُعرّف عن نفسها باسم «معاوية أبو عرب»، قيل إنها مقربة من الجولاني، وذلك عبر سلسلة لقاءات عقدتها في لبنان عقب زيارة أسعد الشيباني إلى بيروت.
عاد الحديث عن احتمال تحرك سوري ضد حزب الله في لبنان إلى الواجهة، بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض.
كشفت مصادر مطلعة على العلاقات السورية اللبنانية أن اللقاءات التي جمعت الجولاني بكل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لم تُفضِ إلى بناء علاقة سياسية مريحة أو قنوات تواصل فعّالة بين الجانبين.
بدايةً ما قدرنا نفسر كلام الإعلامي اللبناني طوني خليفة خلال إجراء المقابلة مع أبو محمد الجولاني عن أنه صار في «هوا نضيف» بسوريا بعد ما وصل للحكم.. وعن أنه صار في «نموذج سوري يُدّرس»..
كشف تقرير نشره موقع "ليكولين" الكردي عن مزاعم بوجود تنسيق أمني ولوجستي غير معلن بين تركيا وإيران لتسهيل نقل شحنات أسلحة إلى حزب الله اللبناني عبر الأراضي السورية، رغم استمرار الخلافات السياسية والتنافس الإقليمي بين أنقرة وطهران في عدد من الملفات.
أكد الجولاني أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور سوري محتمل في لبنان "فُهمت بشكل خاطئ"، نافياً وجود أي نية لدى دمشق للتدخل العسكري في الساحة اللبنانية.
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض تل أبيب لفكرة مشاركة الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع في أي مواجهة عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان، رغم وجود ضغوط ومطالب أمريكية بهذا الاتجاه، وفق تصريحاته.
بعد ما صار الجولاني هو «الرجل الذي يدير سوريا بشكل مذهل» بحسب وصف دونالد ترامب، انتقل المشهد من مرحلة السيطرة الميدانية إلى مرحلة الاستحقاقات الدولية
عاد ملف الدور السوري المحتمل في لبنان إلى واجهة المشهد السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، وسط تزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق وبيروت في ظل التصعيد الإقليمي المستمر.
كشفت مصادر مطلعة لصحفية الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال قيام سوريا بدور ضد حزب الله في لبنان تندرج في إطار الضغوط السياسية والإعلامية أكثر من كونها خياراً عملياً مطروحاً للتنفيذ.
لإنهم تقاتلوا مين رح يكون نائب رئيس المجلس الي هو طبعا الجولاني.. أنس خطاب عينه عالمنصب.. وحسين السلامة عينه عليها.. ومن وقتها تم تعليق عمل المجلس عملياً.. طبعاً حسين السلامة محسوب على تركيا، وأنس خطاب لبريطانيا.. وهلا بعد شوي رح نفهم ليش من الضروري نعرف كل شخص لأي جناح إقليمي أو دولي بيتبع
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026